مبادرة طرحها رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، خلال زيارته الماضية لأنقرة، وتدعو إلى التعاون بين تركيا وماليزيا وباكستان واندونيسيا وقطر، من أجل تحقيق نهضة إسلامية في المجال التجاري والصناعي والثقافي والعسكري والاجتماعي.

هذه المبادرة المهمة، سوف تقطع شوطا طويلا في تعزيز الوحدة والتعاون والتنمية في جميع أنحاء العالم الإسلامي ان شآء الله.

قال رئيس الوزراء الماليزي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، إنه بالتعاون مع تركيا وباكستان، يمكن النهوض بالحضارة الإسلامية مجددا.

وتابع مهاتير: “عبر توحيد عقولنا وقدراتنا، يمكننا النهوض بالحضارة الإسلامية العظيمة التي كانت موجودة يوما ما، وذلك بالعمل المشترك بين ماليزيا وتركيا، وبالتعاون مع باكستان في الوقت ذاته”.

ولفت إلى ما تواجهه البلدان الإسلامية في العالم من تحديات.

ونبّه إلى أهمية أن تكون هذه البلدان جميعها متطورة، “وينبغي على دولة ما أن تحقق هذا الهدف، ونرى أن تركيا بلد مرشح في هذا الشأن”.

وشدد على ضرورة استقلال البلدان الإسلامية، معربا عن ثقته بأن التعاون بين ماليزيا وتركيا، سينقذ الأمة من الضغوط التي تتعرض لها.

وأكد رئيس الوزراء الماليزي، أن بلاده ستبقى صديقة لتركيا، قائلا “في الحقيقة البلدان لديهما علاقات وثيقة، علينا أن نعززها أكثر”.

أعلن رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عن تشكيل قمة إسلامية مصغرة تضم خمس دول هي ماليزيا وقطر وإندونيسيا وتركيا وباكستان، وأنها ستعقد أول اجتماع لها في 19 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال إن هذه الدول الخمس تشكل نواة لبداية تعاون إسلامي أوسع يشمل مجالات عدة تواجه العالم الإسلامي، مثل التنمية الاقتصادية والدفاع والحفاظ على السيادة وقيم الثقافة والحرية والعدالة إضافة إلى مواكبة التكنولوجيا الحديثة.

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.